رئيس التحرير
عصام كامل

عامل يستولى على زاوية ويحولها إلى مركز لتجميل السيدات بالإسماعيلية | صور

أوقاف الإسماعيلية
أوقاف الإسماعيلية عقب استرداد الزاوية
تمكن مسئولي حي ثالث في محافظة الإسماعيلية، من استرداد زاوية كانت مخصصة للصلاة وتتبع مديرية الأوقاف في الإسماعيلية، بمنطقة أرض الجمعيات، وذلك بعد انتزاعها من مواطن قام بتحويلها إلى مركزا لتجميل السيدات دون الحصول على ترخيص، مما دفع مسئولو الحي إلى تشميعها بالشمع الأحمر.  


أوقاف الإسماعيلية 
و كانت مديرية أوقاف الإسماعيلية أعلنت استرداد زاوية أحمد سالم بأرض الجمعيات وإزالة جميع الانتهاكات والتعديات التي ألحقت بالزاوية وردع كل من تسبب في الأمر، وذلك تنفيذا لتعليمات  الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، وبرعاية اللواء شريف بشاره محافظ الإسماعيلية ، وبتحرك ثابت من الدكتور صبري عبادة وكيل وزراة أوقاف الإسماعيلية وبتعاون من أجهزة الدولة. 
 
وقالت مديرية أوقاف الإسماعيلية في بيان لها أنها ستكون بالمرصاد لكل من يعتدي  على المال العام أو تسول له نفسه المساس بحرمة بيوت الله. 




ولفتت أوقاف الإسماعيلية إلى أنها تقوم الأن بإعادة تجهيز الزاوية من فرش وغيره ، لعودة إقامة الصلوات والشعائر الإسلامية بها مرة أخرى بعد التلاعب الذي حدث خلال الفترة الماضية و أدى إلى منع الصلوات بسبب الاستيلاء على الزاوية . 

وزير الأوقاف 
 و أدى الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، واللواء خالد عبد العال محافظ القاهرة، صلاة الجمعة، بمسجد السلطان فرج بن برقوق بالقاهرة، وينقل الصلاة التليفزيون المصري والإذاعة المصرية على الهواء مباشرةً، وموضوع خطبة الجمعة "الفساد صوره ومخاطره".

ونشرت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة المقبلة، تحت عنوان "الفساد مخاطره وصوره المعاصرة"، مع التأكيد على جميع الأئمة الالتزام بموضوع الخطبة نصا أو مضمونا على أقل تقدير. 

وشددت الأوقاف على ألا يزيد أداء الخطبة على عشر دقائق للخطبتين الأولى والثانية مراعاة للظروف الراهنة، مع ثقتنا في سعة أفقهم العلمي والفكري، وتفهمهم لما تقتضيه طبيعة المرحلة. 

وقال الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف إن الفساد ظاهرة سلبية مدمرة للأفراد والدول، ويعد طمع النفس وغياب الوعي من أهم أسبابها، وهو داء يقتل الطموح، ويدمر قيم المجتمع، ويعَد خطرًا مباشرًا على الوطن، ويقف عقبة في سبل البناء والتنمية، يبدد الموارد، ويهدر الطاقات.
وأكد وزير الأوقاف أن القضاء على الفساد أحد أهم مقومات أي حكم رشيد، فالحكم الرشيد يبنى على أربع دعائم أساسية، هي : إقامة العدل، ومواجهة الفساد، وحرية المعتقد، والعمل على تحسين أحوال الناس. 



وتابع أن الحفاظ على الأموال أحد أهم الكليات الست التي أحاطها الشرع الحنيف بالعناية والرعاية والصيانة، فشرع للحفاظ على المال حد السرقة، كما شرع الضمان، والحوالة، والكفالة, والوكالة، وندبنا إلى توثيق الديون والمعاملات , وكل ما من شأنه الحفاظ على الحقوق، فقال سبحانه وتعالى : "وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ "، ويقول سبحانه : "وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّ وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ". 

وأشار إلى أن الفساد له صور متعددة منها : الغش سواء أكان غشًّا في الكم أم في النوع، في الكم بتطفيف الكيل أو الميزان أو المقياس أو الكميات، وفي النوع بمحاولة إظهار الرديء في صورة الجيد , فعندما مر نبينا (صلى الله عليه وسلم) علَى صُبْرَةِ طَعامٍ فأدْخَلَ يَدَهُ فيها، فَنالَتْ أصابِعُهُ بَلَلًا فقالَ: ما هذا يا صاحِبَ الطَّعامِ؟ قالَ أصابَتْهُ السَّماءُ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: أفَلا جَعَلْتَهُ فَوْقَ الطَّعامِ كَيْ يَراهُ النَّاسُ، مَن غَشَّ فليسَ مِنِّي (صحيح مسلم). 

ومنه أيضًا : الرشوة والاختلاس وكل ألوان المحاباة والمجاملة وما يدخل في باب إعطاء من لا يملك لمن لا يستحق، كتربيح الغير أو تنفيعه أو محاباته أو مجاملته أو إفادته بأي لون من ألوان النفع المادي أو المعنوي، فهذه الأدواء ما دخلت في شيء إلا إعاقته، ولا مجتمعًا إلا أفسدته، ولا بيتًا إلا خربته، ولا جوف شخص إلا أهلكته. 

ومنه : أخذ الأجر دون الوفاء بحق العمل، فبعض الناس قد يظن أن احتياله على الغياب من عمله أو هروبه منه أو عدم الوفاء بحقه أمرًا سهلاً، فالحق مقابل الواجب، وإلا لاختل نظام الحياة وانفرط عقدها. 

ومنه: الاعتداء على المال العام أو على أملاك الدولة أو أي من مرافقها بدون حق، ومنه : الاعتداء بأي صورة من الصور على أعيان الوقف وأمواله , أو محاولة الاستفادة منها بأقل من القيمة العادلة , أو التهرب من سداد مستحقاتها. 

ونبه وزير الأوقاف على أهمية القضاء على الفساد وعمل الحوكمة الكفيلة بالقضاء عليه واجب شرعي ووطني ومجتمعي , يقول الحق سبحانه وتعالى : " فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ "، فالفساد نقمة والإصلاح نعمة، يقول تعالى : "وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ"، ويقول سبحانه: " قُل لَّا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ " مع بيان أن المفسد أو المختلس أو مستحل الحرام حتى إن أفلت من حساب الخلق فلن يفلت أبدًا من قبضة الخالق "يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ".
الجريدة الرسمية