رئيس التحرير
عصام كامل

اخبار ماسبيرو.. نقص العدد يمنع طلبات نقل أفراد قطاع الأمن خارج المبنى

اللواء أسامة جابر
اللواء أسامة جابر
تضمنت اخبار ماسبيرو كشف مصادر عن رفض العديد من مديرين الإدارات الخاصة بالحراسات في أمن الوطنية للإعلام طلبات نقل عدد من العاملين فيها إلى جهات أخرى خارج المبنى خاصة في إعلان النيابة العامة الأخير الذي شمل الإعلان عن حاجة الجهة القضائية لموظفين من الإذاعة والتليفزيون. 


ورصدت اخبار ماسبيرو رفض المديرين الموافقة على النقل لهؤلاء العاملين بسب النقص الشديد في اعداد الأفراد وتنفيذا لتعليمات رئيس قطاع الأمن اللواء أسامة جابر بالحفاظ على سير وانضباط الخدمات التأمينية في كل إدارات القطاع ماكان سببا في عدم التخلي عن كثير من هؤلاء الأفراد. 

نقص الأعداد


وكان عدد من أبناء قطاع الأمن قد تقدموا بطلبات للنقل إلى النيابة العامة وجهات أخرى خارج المبنى إلا أن النقص العددي الشديد في أفراد الحراسة دعا قيادات القطاع للتريث كثيرا في الموافقة على الأمر خاصة وأن الانتدابات الداخلية بين قطاعات المبنى من قبل العاملين ليس بها أي رغبات للتواجد في قطاع الأمن من جانب الموظفون لاسيما مع قلة الاجور التي يتقاضاها أبناء القطاع بالنسبة لقطاعات اخري. 


على جانب آخر وجه اللواء أسامة جابر رئيس قطاع أمن الهيئة الوطنية للإعلام خطابا لحسين زين رئيس الهيئة يشرح خلاله الأول خطورة استمرار العاملين في التدخين باستديوهات مبنى الإذاعة والتليفزيون وكذلك في الغرف الفنية والمكاتب الإدارية حيث تلاحظ مؤخرا زيادة الأمر بما يزيد مخاطر الحرائق. 

حرائق ماسبيرو
 

ورصدت اخبار ماسبيرو كشف رئيس قطاع الأمن في خطابه عن مشكلة كبيرة في مبنى ص تحديدا حيث إن التدخين بالطرقات يتسبب في تشغيل نظام الإنذار التلقائي ضد الحريق ما تسبب في تفريغ أسطوانات الإطفاء التلقائي بغاز FM200 علما بأن إعادة تعبئة الأسطوانات يتكلف أموالا باهظة وفي ظل عدم وجود فائض مالي حاليا في الهيئة الوطنية للإعلام فإن تلك الأسطوانات ستكون فارغة وحال اندلاع حريق حقيقي لن يكون هناك أي إنذار أو إطفاء تلقائي.
 
وفي سياق متصل ومن جانبه عمم حسين زين خطاب الأمن على جميع رؤساء القطاعات مطالبا العاملين بالالتزام الكامل بتحمل المسئولية وتنفيذ قانون منع التدخين رقم 154 لسنة 2007 في شأن الوقاية من التدخين وخاصة المادة 6 والتي تنص على حظر التدخين نهائيا بكافة صوره في مختلف المنشأت والمصالح الحكومية. 


وعلى جانب آخر طلبت مايسة كامل رئيس قطاع الهندسة الإذاعية بالهيئة الوطنية للإعلام أموالاً عديدة لصيانة َوشراء عدد من الأجهزة الضرورية في العمل داخل الاستديوهات بمبنى الإذاعة والتليفزيون، حيث وجهت مخاطبات عديدة لـ أمل الجندي رئيس القطاع الاقتصادي لسرعة توفير هذه الأموال خلال الفترة الحالية
الجريدة الرسمية