رئيس التحرير
عصام كامل

سيف الله المسلول، ومضات في حياة القائد الذي لم يهزم خالد بن الوليد

قصة الصحابي خالد
قصة الصحابي خالد بن الوليد، فيتو

سيف الله المسلول، يواصل القسم الديني في بوابة فيتو تقديم قصص تاريخية عن شخصيات إسلامية أثرت في التاريخ الإسلامي وأسهمت في صناعته وبقائه، وموضوعنا اليوم عن الصحابي خالد بن الوليد.

 

خالد بن الوليد


هو خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن مخزوم بن يقظة بن مُرّة بن كعب بن لؤي بن غالب، وأمّه لبابة بنت الحارث، أخت أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث، لقب بسيف الله المسلول، فقد قال رسول الله- صلّى الله عليه وسلم- عنه: «نعمَ عبدُ اللهِ خالدُ بنُ الوليدِ سيفٌ من سيوفِ اللهِ».

 

صفات خالد بن الوليد


حاز خالد بن الوليد العديد من الصفات الزكية منها: الكرم، والحكمة، والشجاعة، والفصاحة، كما كان يتحلى بقوةٍ في جسمه، وقد كان طويلًا، عريض المنكبين، واسع الصدر، مفتول العضلات، يميل إلى البياض، لحيته كثة تملأ وجهه، شديد الشّبه بالفاروق عمر بن الخطاب.

إسلام خالد بن الوليد 


أسلم خالد بن الوليد الإسلام في سن تخطت الأربعين عاما من عمره في السنة الثامنة للهجرة، وقد جاء إسلامه بعد أن أرسل له أخوه رسالةً خاطبه فيها قائلًا: "سألني رسول الله عنك، فقال أين خالد؟ فقلت: يأتي به الله، فقال: ما مِثلُه جَهِلَ الإسلامَ، ولو كان يجعل نِكايتَهُ مع المسلمين على المشركين كان خيرًا له، ولَقَدَّمْناهُ على غَيرِه، فاستدرك يا أخي ما فاتك منه فقد فاتتك مواطن صالحة".
فلما سمعها خالد، خرج خالد على فرسه متّجهًا إلى المدينة، وسار معه عمرو بن العاص وعثمان بن طلحة بن أبي طلحة، ووصلوا إلى الرسول، وكان ذلك في اليوم الأول من شهر صفر في السنة الثامنة للهجرة، فلما دخلوا على رسول الله سلّموا عليه، وأعلنوا إسلامهم، ففرح النبيّ واستبشر بهما.

جهاد خالد بن الوليد


كان لخالد بن الوليد صولات وجولات في تاريخ المعارك والفتوحات الإسلامية أهمها: فتح مكة، وغزوة مؤتة، وغزوة حنين، ومعركة اليرموك، وفتوحات الشام والعراق، وحروب المرتدّين.

القائد الذي لم يهزم
 

كما عُرف عن خالد بن الوليد أنه القائد الذي لا يهزم، لما يتمتع به من مكر ودهاء عسكري استخدمه لنصرة دين الله ورفع رايته.

وفاة خالد بن الوليد


كانت وفاة خالد بن الوليد في عهد عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- في السنة الـ21  للهجرة، وقيل إنّ وفاته كانت في المدينة المنورة، وقد مات وهو في سن الخامسة والخمسين من عمره، ولم يترك خلفه إلّا فرسه وسلاحه وكان قد أوقفهما للجهاد في سبيل الله، وحين احتضرته الوفاة بكى وقال: "لقيت كذا وكذا زحفًا، وما في جسدي شبر إلّا وفيه ضربة بسيفٍ، أو رمية بسهمٍ، وها أنا أموت على فراشي حتف أنفي، كما يموت العير، فلا نامت أعين الجبناء".


وكان من كلامه رضي الله عنه في ساعة الاحتضار: «لقد طلبت القتل في مظانّه، فلم يُقدَّر لي إلا أن أموت على فراشي، وما من عملي شيءٌ أرجى عندي بعد أن لا إله إلا الله من ليلة بِتُّها وأنا متترِّس، والسماء تُهلُّني تمطر إلى الصبح حتى نُغير على الكفار، ثم قال: إِذا أنا متّ، فانظروا في سلاحي وفَرسي، فاجعلوه عُدّةً في سبيل الله».
ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوادث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

الجريدة الرسمية