رئيس التحرير
عصام كامل

نصائح مهمة لتجنب الوقوع في فخ الجواسيس الإلكترونيين

جواسيس الانترنت
جواسيس الانترنت
انتاب الكثيرين القلق مؤخرا بعد انتشار ظاهرة القرصنة والتجسس الإلكتروني بشكل كبير للغاية وآخرها برنامج التجسس الإسرائيلي بيجاسوس وللأسف لا يعرف الكثيرين أن مداخل القراصنة والجواسيس الإلكترونيين متعددة للغاية.


ونقدم خلال السطور التالية نصائح للوقاية من مجرمي الإنترنت:
 عروض مغرية

-  لا يوجد شيء مجاني بالكامل، ويحب  دائماً مقابلة العروض التي تبدو شديدة الإغراء بالتشكيك.

- فحُّص سمة أمن الاتصال بالويب HTTPS واسم نطاق الموقع عند فتح صفحة ما على الويب، ويكون ذلك في غاية الأهمية للمواقع التي تحتوي على بيانات حساسة، مثل مواقع الخدمات المصرفية، والمتاجر الرقمية، والبريد الإلكتروني، ومواقع التواصل الاجتماعي، وغيرها.

-  عدم مشاركة الآخرين البيانات الحساسة، مثل معلومات الدخول وكلمات المرور، ومعلومات البطاقات البنكية، فالشركات والمؤسسات لن تطلب هكذا معلومات عن طريق البريد الإلكتروني  مع الحرص على عدم نشر بيانات شخصية عبر الإنترنت، بما في ذلك عنوان المنزل أو رقم الهاتف أو عنوان البريد الإلكتروني. 

-  عدم نشر الروابط المشبوهة بين الأصدقاء وجهات الاتصال.

-  التواصل مع الشركة للتحقّق من كونها توزّع بطاقات هدايا مجانية، ومما إذا كان الموقع شريكا رسميا لها  ولفعل ذلك يتم التواصل مع خدمة الدعم الرسمية عن طريق الموقع الرسمي للشركة.

-  استخدام حل أمني معتمد يعمل بتقنيات مضادة للاحتيال ومبنية على السلوكيات لاكتشاف هجمات الاحتيال وردعها. 

- الحفاظ على إعدادات الخصوصية القوية على شبكات التواصل الاجتماعي مثل «فيس بوك» و«تويتر»، مع الحذر عند نشر الصور الخاصة على الإنترنت، لأنه بمجرد نشرها يمكن للجميع الوصول إليها بسهولة، مع عدم الإفراط في استخدام كاميرا الإنترنت للتصوير الشخصي.

- تجنب فتح رسائل البريد الإلكتروني المزعجة، لأن ذلك قد يمكّن المجرمين من الوصول إلى الجهاز الخاص بالمستخدم عن طريق إرسال «فيروسات» عبر هذه الرسائل، وكذلك يمكّنهم من القيام بتحميل كافة الصور الشخصية لتصبح لاحقاً مصدراً للابتزاز.

- تجنب المشاركات أو الرد على رسائل الغرباء على شبكات التواصل الاجتماعي، وكذلك ضرورة عدم الإفصاح عن كلمات المرور الخاصة لأي شخص، مع الحرص على تغييرها بشكل منتظم.

-التنبيه على الابناء  بضرورة عدم إعطاء أي معلومات شخصية أو صور إلى أي شخص عبر غرف الدردشة والألعاب.
الجريدة الرسمية