رئيس التحرير
عصام كامل

قصة صلاح جاهين مع شهر رمضان وسر أغنيته الساخرة "يا وحوي"

حكاوي زمان
حكاوي زمان
من الشعراء الذين اهتموا بالكتابة عن المواسم الاجتماعية والدينية الشاعر صلاح جاهين متعدد المواهب،  فهو من أكثر الشعراء الذين ارتبط اسمهم بشهر رمضان فكتب الفوازير للإذاعة ، وقدمتها الإذاعية آمال فهمى عدة سنوات في بداياتها ثم كتبها للتليفزيون وأخرجها فهمى عبد الحميد، وقدمتها نيللى على مدار عدة سنوات مثل عروستى والخاطبة، كما قدم للمسرح أوبريت "الليلة الكبيرة " إخراج صلاح السقا،كأروع إبداعاته الرمضانية، التي مازال يعاد عرضها في رمضان كل عام، وشارك في المناسبات الوطنية فقدم روائع الأغنيات وكتب عن الربيع والورد فقال "الدنيا ربيع والجو بديع قفلى على كل المواضيع " وعن رمضان زمان قال "النور ملو الشوارع ومليون راديو والع " وحول عادات المصريين في الاستعداد لشهررمضان منتقدا سلوك المصريين في الاستعداد المبالغ فيه لشهر رمضان والاسراف في احضار تموين البيت وتخزين المواد الغذائية كتب قصيدة ساخرة بعنوان (ياوحوى ) يقول فيه :


من قبل رمضان بجمعة الهرس دار فى الدار..شالو الموبيليا وحطوا العفش بالمندار / بالمكنسة دور وبالفرشة سبع تدوار..صبح البلاط زى خد المودموازيل ناعم / والشقة بصت لهيلتون نفسه باستحقار..جابوا قمر دين وتين وزبيب صنيبر / ومكسرات في شكارات مقفولة بالميبر.. فاضل في شعبان ثلاثة أيام ياشحيبر 
راح تعلم ايه في رمضان ابقوا تعالوا لنا.. والكل بات في حسابات تلخم يهود خيبر/ رمضان دخل كل عام وانتم بخير قالوا..مشاوير كتير مشووا واتحطوا واتشالوا 
عشان كنافة "ميدان الست " واحتالوا..حتى الولد لما راح واتهربد القفطان / اضطر ينزل معاه البيه يجيبهاله..ومن حوارى الحسين راحوا اشتروا الطرشى / خيار ولفت وبصل ولمون قديم محشى 

فوق البوفيه رصوا برطماناته ولا ساعشى..أحمر وبنى وبمبة وعنبرى واصفر / ويومين يادوبك ده كله يروح ولا يرجعشى 

السمن نازل يرف وكانوا جايبين كوم.. والبيت معبأ بريحة قلى طول اليوم / فيشاوى بالليل ومن بعده النهار نوم..ولا شغلة ولا مشغلة غير بس وحوى ياوحوى.
الجريدة الرسمية